سورة طه تفسير السعدي الآية 88
فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًۭا جَسَدًۭا لَّهُۥ خُوَارٌۭ فَقَالُواْ هَٰذَآ إِلَٰهُكُمْ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِىَ ﴿٨٨﴾

سورة طه تفسير السعدي

وكان السامري قد بصر يوم الغرق بأثر الرسول, فسولت له نفسه أن يأخذ قبضة من أثره, وأنه إذا ألقاها على شيء حيي, فتنة وامتحانا.
فألقاها على ذلك العجل الذي صاغه بصورة عجل, فتحرك العجل, وصار له خوار وصوت, وقالوا: إن موسى ذهب يطلب ربه, وهو هاهنا, فنسيه.
وهذا من بلادتهم, وسخافة عقولهم, حيث رأوا هذا العجل الغريب الذي صار له خوار, بعد أن كان جمادا, فظنوه إله الأرض والسماوات.